واديا إلا وهم معكم [1] » وفي لفظ: «إلا شاركوكم في الأجر"، قالوا: يا رسول الله، وهم في المدينة؟ قال:"وهم في المدينة، حبسهم المرض [2] » وفي لفظ آخر: «حبسهم العذر» ، فالمقصود أن من حبسه العذر عن عمل صالح ينويه من عادته فعله يكون له أجره.
(1) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب نزول النبي الحجر، برقم (4423) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب ثواب من حبسه عن الغزو مرض، أو عذر آخر، برقم (1911) .