فهرس الكتاب

الصفحة 5233 من 14940

له السائل: «هل علي غيرها؟ قال:"لا، إلا أن تطوع [1] » فالوتر سنة مؤكدة ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وأقله ركعة واحدة، وإن زاد فهو أفضل: ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، وأفضله إحدى عشرة، أو ثلاث عشرة، كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام، وإن أوتر بأكثر من ذلك فلا حرج، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر [2] » وهذا الأمر للتأكيد، ليس للوجوب، بل هو عند أهل العلم للتأكيد."

(1) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب الزكاة من الإسلام، برقم (46) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام، برقم (11) .

(2) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب استحباب الوتر، برقم (1416) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في أن الوتر ليس بحتم، برقم (453) ، والنسائي في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الأمر بالوتر، برقم (1675) ، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الوتر، برقم (1169) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت