أفضل؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من حافظ على أربع قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار [1] » يعني بعد الزوال. وهكذا قبل العصر يصلي أربعا، جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - «أنه كان يصلي أربعا [2] » وفي الحديث الصحيح أنه قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا [3] » يعني تسليمتين.
(1) أخرجه أحمد في مسند الأنصار من حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، برقم (26232) ، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الأربع قبل الظهر وبعدها، برقم (1269) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب منه آخر، برقم (428) واللفظ له، والنسائي في المجتبى في كتاب قيام الليل وتطوع النهار الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد، برقم (1816) .
(2) أخرجه أحمد في مسنده، من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه، برقم (651) ، والترمذي في كتاب الجمعة، باب كيف كان تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار، برقم (598) ، والنسائي في كتاب الإمامة، باب الصلاة قبل العصر وذكر اختلاف الناقلين، برقم (874) ، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة وفيها، باب ما جاء فيما يستحب من التطوع بالنهار، برقم (1161) .
(3) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الصلاة قبل العصر، برقم (1271) ، والترمذي في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الأربع قبل العصر، برقم (430) .