في وسطه أو في آخره، ثم يختم بواحدة يقرأ فيها الحمد، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [1] وإذا أحب أن يقنت بعد الركوع قنت بما يسر الله له بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الحسن رضي الله عنه: «اللهم اهدني فيمن هديت [2] » وإذا زاد معه بعض الدعوات الطيبة بعد الركوع هذا هو الأفضل.
(1) سورة الإخلاص الآية 1
(2) أخرجه أحمد في مسند أهل البيت من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، برقم (1720) ، وأبو داود في كتاب الصلاة، باب القنوت في الوتر، برقم (1425) ، والترمذي أبواب الوتر، باب ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (464) ، والنسائي في المجتبى في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الدعاء في الوتر، برقم (1745) ، وابن ماجه في كتاب الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في القنوت في الوتر، برقم (1178) .