فإنه يكبر عند الهوي، ويكبر عند الرفع، لأنه صلى الله عليه وسلم «كان إذا قام كبر، وإذا سجد كبر، كان يكبر عند كل خفض ورفع في الصلاة [1] » فسجود التلاوة في الصلاة مثل سجود الصلاة، يكبر في الخفض ويكبر في الرفع إذا كان في داخل الصلاة.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب إتمام التكبير في الركوع، برقم (784) ، ومسلم في كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة، برقم (392) .