أي: حري أن يستجاب لكم. رواه مسلم في الصحيح. ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء [1] » أخرجه مسلم في الصحيح أيضا. فالسنة للجميع الإمام والمنفرد والمأموم والرجل والمرأة الإكثار من الدعاء في السجود، ومن دعائه صلى الله عليه وسلم في السجود: «اللهم اغفر لي ذنبي كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره [2] » رواه مسلم في الصحيح من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام. ومن الدعاء الحسن في السجود: اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين. ويقول: اللهم أصلح قلبي وعملي، وارزقني الفقه في ديني. ويقول: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك [3] » ومن التسبيح: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي [4] » «سبوح قدوس رب الملائكة والروح [5] » ويكرر
(1) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (482) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (483) .
(3) أخرجه الترمذي في كتاب القدر، باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن، برقم (2140) .
(4) أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب الدعاء في الركوع برقم (794) ، ومسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود برقم (484) .
(5) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (487) .