فهرس الكتاب

الصفحة 8058 من 14940

«أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة [1] » وقال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورا [2] » فالسنة أن يصلي هذه الرواتب وهذه النوافل في البيت، هذا هو الأفضل، وإن صلاها في المسجد فلا حرج، لكن في البيت أفضل، وسمعت أنه عليه الصلاة والسلام قال: «من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بنى الله له بيتا في الجنة [3] » وهذا فضل عظيم، ينبغي للمؤمن والمؤمنة ألا يفرطا في هذا الخير العظيم.

(1) أخرجه البخاري في كتاب الجماعة والإمامة. باب صلاة الليل، برقم (698) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، برقم (781) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب كراهية الصلاة في المقابر، برقم (422) ، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد، برقم (777) .

(3) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن، برقم (728) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت