ومنها نضد القواعد الفقهيّة: على مذهب الإماميّة. قال في الرّوضات:
وهو كتاب بديع رتّب فيه قواعد شيخه الشّهيد على ترتيب أبواب الفقه والأصول من غير زيادة شيء على أصل ذلك الكتاب، غير ما رسّمه في مسألة القسمة منه.
قال قدّس سرّه في ديباجة كتابه ذلك: أمّا بعد فإنّ اتباع الحسنة بالحسنة في العمر الّذي سنه منه سنة، من أعظم الرغائب، وأسنى المواهب، ولمّا وفّق الله لزبر كتاب اللّوامع الإلهيّة، في المباحث الكلاميّة، رأيت اتباعه بكتاب في المسائل الفقهيّة، والمباحث الفروعيّة، إحدى الحسنيين، وأجدى الموهبتين، وكان شيخنا الشّهيد قدّس سرّه قد جمع كتابا مشتملا على قواعد وفوائد في الفقه تأنيسا للطلبة بكيفيّة استخراج المنقول من المعقول، وتدريبا لهم في اقتناص الفروع من الأصول لكنّه غير مرتّب ترتيبا يحصّله كلّ طالب، وينتهز فرصة كلّ راغب، فصرفت عنان العزم إلى ترتيبه وتهذيبه، وتقرير ما اشتمل عليه وتقريبه، وسمّيته نضد القواعد الفقهيّة على مذهب الإماميّة إلخ [1]
وقد رتّبه على مقدّمة في تعريف الفقه وما يتعلّق بذلك، وقطبين: الأوّل منهما في العبادات والثّاني في المعاملات وفيه أحكام العقود والإيقاعات.
وقد كان عندنا نسخة منه تفضّل بها الفاضل المحترم الأستاذ المكرّم مرتضى المدرّسيّ الچاردهيّ، فنقلنا قاعدتين منه الاولى في ص 135والثانية في ص 198 حيث أحال المصنّف رحمه الله توضيح المرام إلى كتابه النضد. فراجع.
ومنها نهج السّداد: في شرح واجب الاعتقاد، للعلامة [2] .
ومنها شرح مبادئ الأصول: للعلامة [3] .
ومنها تفسير مغمضات القرآن [4] .
(1) الرّوضات ص 639.
(2) الرّوضات ص 639.
(3) الرّوضات ص 639.
(4) ريحانة الأدب ج 3ص 182.