بعض، مثال النصّ: قوله تعالى {قُلْ هُوَ اللََّهُ أَحَدٌ} [1] إذ لا يحتمل غير الوحدانيّة مثال الظّاهر: قوله {وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} [2] مثال المؤوّل {يَدُ اللََّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [3] في إرادة القدرة، مثال المجمل {وَاللَّيْلِ إِذََا عَسْعَسَ} [4] في احتمال أقبل وأدبر.
الثّانية: اللّفظ الدّالّ على الماهيّة إمّا أن يدلّ عليها من حيث هي هي لا بقيد وحدة أو كثرة أولا، والأوّل المطلق والثّاني إن دلّ بقيد وحدة فإمّا معيّنة فهو العلم كزيد والمضمر، أو غير معيّنة وهو النكرة ويقال له أيضا الشّخص المنتشر، وإن دلّ بقيد كثرة فامّا محصورة بالنّظر إليه وهو اسم العدد، أو غير محصورة فامّا أن يكون شاملة لكلّ الأفراد فهو العامّ أو غير شاملة وهو الجمع المنكّر، فالفرق حينئذ بين العامّ
(1) الإخلاص 1.
(2) المائدة 6.
(3) الفتح 10.
(4) التّكوير 17.