إن قلنا: أنّ واو العطف يفيد الترتيب كما هو رأي الفرّاء وبعض النّحاة والفقهاء فدلالة الآية على التّرتيب ظاهر، وإن قلنا بعدمه كما هو المشهور
وهو الحقّ فنقول: يجب الابتداء بغسل الوجه لإتيانه بفاء التعقيب وكلّ من قال بذلك قال بوجوب التّرتيب، ولأنّه محتمل للوجهين، والوضوء البيانيّ وقع فيه
الترتيب وإلّا لكان خلافه متعيّنا وهو باطل (1) .