فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَالْمُطَلَّقََاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلََاثَةَ قُرُوءٍ وَلََا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مََا خَلَقَ اللََّهُ فِي أَرْحََامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللََّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ فِي ذََلِكَ إِنْ أَرََادُوا إِصْلََاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجََالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللََّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [1] .
استفيد من هذه أحكام:
1 -أنّ عدّة مستقيمة الحيض ثلاثة أقراء، وهو ليس على عمومه بل مخصوص بالمدخول بهنّ، لما يأتي أنّ غير المدخول بها لا عدّة عليها، وكذا الآئسة والصّغيرة وكذا الحكم يختصّ بالحرّة، فانّ الأمة عدّتها قرءان، إذا كانت مستقيمة الحيض ولمّا كان القرء مشتركا بين الحيض والطّهر لإطلاقه عليهما أمّا على الحيض فلقوله صلّى الله عليه وآله: دعي الصّلاة أيّام أقرائك [2] وأمّا على الطهر فلقول الأعشى [3]
(1) البقرة: 228.
(2) خطابه صلّى الله عليه وآله لفاطمة بنت أبى حبيش، راجع مشكاة المصابيح ص 57، الوسائل.
(3) الأعشى في اللغة من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، وعدة من هو أعشى من الشعراء سبعة عشر شاعرا سردهم الآمدي في المؤتلف والمختلف من ص 12110وأبو أحمد العسكري في كتاب شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف 436433.
وقائل البيتين هو أعشى قيس: ميمون بن قيس الوائلى المكنى بابى بصير، ذكر نسبه التبريزي في شرح القصائد العشر الى عدنان ص 288وترى ترجمته في الخزانة للعبدي ص 122120في شرح الشاهد الثالث والعشرين، وفي الإعلام للزركلى ص 300ج 8وبلوغ الارب ج 3ص 133129، والشعر والشعراء ص 8479.
كان شاعرا جاهليا أدرك الإسلام، ولما يسلم حتى سقط من بعيره فمات، كان من فحول شعراء الجاهلية، سلك في شعره كل مسلك، يفد على الملوك، وفي الخزانة: قال المفضل: من زعم أن أحدا أشعر من الأعشى فليس يعرف الشعر، وقال الآلوسي في بلوغ الارب عند ترجمة زهير ابن ابى سلمى ج 3ص 97هو أحد الأربعة الذين وقع عليهم الاتفاق على أنهم أشعر العرب، وهم امرؤ القيس، وزهير، والنابغة، والأعشى، فاما الاختلاف في تفضيل بعضهم على بعض فقائم على ساق، وكان يقال أشعر الناس امرؤ القيس إذا ركب وزهير إذا رغب، والنابغة إذا رهب، والأعشى إذا طرب.