فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 770

شربت الإثم حتّى ضلّ عقلي ... كذاك الإثم يفعل بالعقول [1]

والمراد بما ظهر زنا وذوات الأعلام، وما بطن زنا المستترات واللّواط، هذا وقوله { «وَالْمَيْسِرِ» } هو مصدر كالموعد سمّي به القمار لأنّه أخذ من مال الغير بيسر

(1) أنشده في مقاييس اللغة ج 1ص 61والضبط كما في الكتاب الا أن في المقابيس تفعل بصيغة التأنيث، وأنشده في التبيان ج 1ص 703ط تهران وتفسير أبى الفتوح ج 5ص 149والضبط فيهما «كذلك الإثم يصنع بالرجال» وأنشده في المجمع ج 4 ص 414والخازن ج 2ص 84وأحكام القرآن لابن العربي ص 774والضبط «يذهب بالعقول» وكذا في الصحاح واللسان اث م الا أن الضبط فيهما «تذهب» بصيغة التأنيث، وكذا في الفتح القريب للشوكانى ج 2ص 191.

وفي تفسير الخازن: وأما الإثم فقد قيل انه اسم من أسماء الخمر، وهو قول الحسن وعطاء، قال الجوهري: وقد تسمى الخمر اثما واستدل عليه بقول الشاعر شربت إلخ، وقال ابن سيده صاحب المحكم: وعندي أن تسمية الخمر بالإثم صحيح لان شربها اثم، وبهذا المعنى يظهر الفرق بين اللفظين، وأنكر أبو بكر بن الأنباري تسمية الخمر بالإثم، قال لان العرب ما سمته اثما في جاهلية ولا في الإسلام ولكن قد يكون الخمر داخلا تحت الإثم لقوله تعالى { «قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ» } . لكن الشيخ قدس سره نقل في التبيان إنشاد ابن الأنباري للبيت في ان الإثم هو الخمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت