وقال القرطبي في"مختصر التهميد"في ترجمة الإمام أبي عمر بن عبد البر: كان يرى الاجتهاد.
وقال الشيخ أبو إسحاق في ترجمة شيخه القاضي أبي الطيب:
لم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادًا منه (1) .
وألف الشيخ أبو محمد الجويني كتابًا لم يلتزم فيه مذهب الشافعي، واختار فيه أشياء مخالفة للمذهب.
وكتب له البلقيني رسالة يقول فيها: الشيخ أهل لأن يجتهد وتخير، ووصفه غير واحد بالاجتهاد (2) .
ووصف الذهبي في"طبقات الحفاظ"البغوي، بالاجتهاد (2) ، وأشار البغوي نفسه إلى ذلك في خطبة"التهذيب".
قال السبكي في"الطبقات"قال الإمام أبو الوفا بن عقيل الحنبلي: لم أدرك فيمن رأيت وحضرت من العلماء على اختلاف مذاهبهم من كملت له شرائط الاجتهاد المطلق إلا ثلاثة: أبو يعلى الفراء، وأبو الفضل الهمذاني القرطبي، وأبو نصر بن الصباغ (3) .
وادعى القاضي عبد الوهاب أحد أئمة المالكية الاجتهاد في كتابه"المقدمات"كما نقل عنه (4) .
وقال السبكي في"الطبقات الكبرى"في ترجمة إمام الحرمين: لا يتقيد بالأشعري ولا الشافعي، وإنما يتكلم على حسب تأدية نظره واجتهاده (5) .
(1) "طبقات الفقهاء" (127) .
(2) "طبقات الشافعية الكبرى" (5/ 76) . والكتاب اسمه"المحيط".
(3) "تذكرة الحفاظ"للذهبي (4 م، 1257) .
(4) "الطبقات الكبرى" (5/ 123) "رسالة الاجتهاد"مخطوطة - للسيوطي (ق - 27)