فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 305

وقال الإمام ناصر الدين بن المنير في أول تفسيره في حق إمام الحرمين: له علو همة إلى مساواة المجتهدين (1) .

ووصفه الحافظ سراج الدين القزويني في فهرسته: بأنه المجتهد ابن المجتهد (2) .

وادعى الغزالي الاجتهاد في كتابه"المنقذ من الضلال"وأشار فيه إلى أنه المبعوث على رأس المادة الخامسة لتجديد الدين (3) .

وذكر الصلاح الصفدي في ترجمة ابن خويز منداد"أحد أئمة المالكية": أن له اختيارات اختارها لنفسه خالف فيها أهل مذهبه، وهذا شأن المجتهدين.

وقال أيضًا في ترجمة العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي الخيار العبدري القرطبي صاحب"التنبيهات على المدونة": إنه كان من أهل الحفظ والاستبحار رأس قبل موته في النظر، فترك التقليد، وأخذ بالحديث، وتوفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

وقال أيضًا في ترجمة الإمام أبي عبد الله محمد بن علي المارزي، أحد أئمة المالكية: أخبرت عن الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد: إنه كان يقول: ما رأيت أعجب من هذا يعني المارزي، لأي شيء ما ادعى الاجتهاد، وكان وفاة المارزي سنة ست وثلاثين وخمسمائة.

ووصف الذهبي في"طبقات الحفاظ"القاضي أبا بكر بن العربي أحد أئمة المالكية بالاجتهاد المطلق (4) .

وكان أبو الحسن بن الخطير النعماني أحد أئمة الحنفية يقول: قد انتحلت

(1) "حسن المحاضرة" (1/ 314) ، وانظر في ترجمته في"الديباج" (2/ 26 - 28) .

(2) "طبقات الشافعية الكبرى" (5/ 192) ،"رسالة الاجتهاد" (ق 27) .

(3) "رسالة الاجتهاد"- مخطوط بجامعة الرياض - (ق - 27) .

(4) "رسالة الاجتهاد"نفس الورقة.

(5) انظر:"مقدمة المنقذ من الضلال" (ص: 49) ، و"رسالة الاجتهاد" (27) .

(6) "تذكرة الحفاظ" (4/ 1296) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت