ولاشك أن المخدرات محرمة بعموم نصوص الكتاب والسنة وبإجماع الأمة وبالقياس الصحيح. فمن النصوص الواردة في الكتاب: قوله تعالى: { )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ } [ المائدة 90-91 ] . فهذه الآية نص في تحريم الخمر لما فيها من إيقاع العداوة بين الناس، وصد عن ذكر الله وعن الصلاة، والخمر هو ما خامر العقل أي ستره وغطاه، وهذه الأوصاف متحققة في المخدرات، بل هي فيها أشد.