ولَوْ وَهبتْ زوْجَها الصداقَ المعيَّنَ ثُمَّ فَارقَها قبْلَ الدُّخولِ رجَعَ عليها بِالبدَلِ على القَوْلِ المُرجَّحِ بِخِلافِ [1] ما تَقدَّمَ فِي الإبْراءِ عَن الدَّيْنِ.
ولو وَهبَتْ منه نِصْفَ المَعيَّنِ، ثُم فَارقَها قبْلَ الدُّخولِ بِحيثُ يَثبُتُ الشَّطْرُ [2] فيَرْجِعُ إلى نِصفِ الباقي [3] ورُبُعِ بَدلِ الجَميعِ على المرجَّحِ تغْليبًا للإشاعةِ.
وأمَّا [4] أمْرُ المفوِّضةِ -وهو بِكسْرِ الوَاوِ- لِتَفويضِها أَمْرَها أوْ لإِهْمالِ المَهْرِ، ومنه:
لا يَصْلُحُ النَّاسُ [5] فَوضَى لا سُرَاةَ لهُمْ ... ولا سُرَاة [6] إذا جُهَّالُهُم [7] سَادُوا
ويقالُ: -بِفتْحِ الوَاوِ- لِأنَّ [8] الوَليَّ فوَّضَ أمْرَها إلى الزَّوجِ، والمُرادُ تفويضُ البُضْعِ.
فصُورةُ [9] التفويضِ الصحيحِ أَنْ تقولَ الحُرَّةُ الرَّشيدةُ لولِيِّها:"زوجْنِي بِلَا"
(1) في (أ) :"خلاف".
(2) في (ل) :"ثبت النظر".
(3) في (ز) :"الثاني".
(4) في (ل) :"فأما".
(5) في (ل) :"للناس".
(6) في (أ) :"بسراة".
(7) في (أ) :"حالهم"!
(8) "لأن"سقط من (ب) .
(9) في (ل) :"وصورة".