الخطابِ، وهو النصُّ فِي الإيلاءِ في [1] "واللَّهِ لا أَقْرَبُكِ إنْ شِئتِ" [2] إذ لا تَمليكَ فيه، ويَشهدُ له ما تَقدَّمَ في:"إنْ شاءَتْ".
ولو قال:"إنْ شاءَ زيدٌ"فلا يُعتبَرُ الفورُ على المَشهورِ، أو [3] "إنْ شئتُ أنا"فلا يُعتبَرُ الفَورُ قَطْعًا.
وليس لِلزَّوجِ أن يَرجعَ فيما جازَ فيه التَّراخِي، وله [4] أَنْ يَرجِعَ فِي نحوِ"إنْ شئتُ"أو"رضِيتُ"على نصٍّ فِي كتابِ ابنِ بِشرِي، والمَشهورُ: الجَزْمُ بأنَه [5] لا رُجوعَ له.
ليس لنا تعليقُ طلاقٍ يَجوزُ الرُّجوعُ فيه على رأي مَرجوحٍ إلا هذا، ونحو [6] "إنْ أعطيتِني كذا فأنتِ طالقٌ"، وقال المعلِّقُ بمشيئتِه"شِئتُ"بلِسانِه، وهو كارِهٌ بقَلْبِه، وقال المعلِّقُ:"أردتُ النطقَ باللِّسانِ"وقعَ الطَّلَاقُ ظاهرًا وباطنًا [7] .
(1) "في"زيادة من (ل) .
(2) "الأم" (5/ 267) .
(3) في (ل) :"و".
(4) في (ب) :"له".
(5) في (أ، ب) :"في بابه".
(6) في (ل) :"ويجوز".
(7) في (أ، ب) :"أو باطنًا".