فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1801

واخْتِيرَ الاكتفاءُ بالمسحِ إلى [1] الكُوعَينِ لِحَديثِ عمَّارٍ [2] ، وهُو صحيحٌ.

* وللمُتَيمِّمِ حالتانِ [3] :

1 -حالةٌ [4] يَجْمَعُ [5] بينَه وبينَ الوُضوءِ.

2 -وحالةٌ يُفْرَدُ عنِ الوُضوءِ.

= رجُلًا أجنب فلم يجد الماء شهرًا كيف يصنعُ بالصلاة؟ فقال عبدُ اللَّه: لا يتيممُ وإن لم يجد الماء شهرًا. فقال أبُو مُوسى: فكيف بهذه الآية في سُورة المائدة {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43] ؟ فقال عبدُ اللَّه: لو رُخص لهُم في هذه الآية لأوشك إذا برد عليهمُ الماءُ أن يتيممُوا بالصعيد، فقال أبُو مُوسى، لعبد اللَّه: ألم تسمع قول عمارٍ بعثني رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجد الماء، فتمرغتُ في الصعيد كما تمرغُ الدابةُ ثُم أتيتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكرتُ ذلك لهُ فقال:"إنما كان يكفيك أن تقُول بيديك هكذا"ثُم ضرب بيديه الأرض ضربةً واحدةً، ثُم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه، ووجههُ فقال: عبدُ اللَّه أو لم تر عُمر لم يقنع بقول عمارٍ؟.

(1) في (ل) :"على".

(2) في"صحيح البخاري" (338) و"صحيح مسلم" (112/ 368) عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رجلًا أتى عمر، فقال: إني أجنبت فلم أجد ماءً فقال: لا تصل. فقال عمارٌ: أما تذكر يا أمير المؤمنين، إذ أنا وأنت في سريةٍ فأجنبنا فلم نجد ماءً، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض، ثمَّ تنفخ، ثمَّ تمسح بهما وجهك، وكفيك"فقال عمر: اتق اللَّه يا عمار، قال: إن شئت لم أحدث به.

(3) "اللباب" (ص 70) .

(4) في (ل) :"إحداهما".

(5) في نسخة:"يجمع فيها"كما في حاشية (ظا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت