يكونَ ظاهرًا مَحلًّا للاستِمتاعِ لا كقَلبٍ ودُبُرٍ [1] ، خِلافًا لِمَنْ لَمْ يَشترطِ الظَّهرَ في ذلك، ويُلحِقُه [2] بالطَّلَاقِ [3] .
ومِنَ النَّواسخِ تَخرُجُ صُوَرٌ كَثيرةٌ، وما [4] فيه مُقاربةٌ فلا ظِهارَ فيه، وما فيه إثْباتُ الظِّهارِ فهو صَريحٌ، كـ"ما برحْتِ عليَّ كظَهْرِ أُمِّي"، ونحوِه، ولو قال:"كنتِ عليَّ كظَهْرِ أُمِّي"رُوجعَ فإن قال:"صَدَرَ ذلك منِّي في هذا النِّكاحِ، وعدْتُ وكفَّرتُ"قُبِلَ مِنه.
وكذا لَوْ قالَ:"في نكاحٍ قَبْلَه"، وإنْ أَطلقَ فهُو ظِهارٌ، ولو قال:"عَلِمتُكِ عليَّ كَظَهْرِ أُمِّي"فهذا صَريحٌ، لا"ظَنَنْتُكِ"و"وَجَدْتُكِ"ونحوُه ليس بِصَريحٍ على الأرْجحِ.
والنواسِخُ مِنَ الحُروفِ نحوُ:"إنَّكِ"بالغٌ في الصَّراحةِ لا"كأنَّكِ"و"ليتَكِ"ونحوهما.
(1) في (ل) :"ودين".
(2) في (أ) :"يلحق".
(3) ذكر المَحَامِلِي أن الظهار أن يقول لامرأته"أنت على أو مني أو معي أو عضوًا من أعضائك الظاهرة كظهر أمي".
قال: فإن كان العضو باطنًا كالكبد والقلب لم يكن مظاهرًا، وإن أشبهها بعضو آخر من أعضاء أمه أو امرأة أخرى محرمة عليه على التأبيد، ففيه قولان، أحدهما: يكون مظاهرًا، والثاني: لا.
راجع"الأم" (5/ 295) و"عمدة السالك" (ص 167) و"نهاية المحتاج" (7/ 82) و"فتح المنان" (ص 371) .
(4) في (ل) :"فما".