فهرس الكتاب

الصفحة 1215 من 1801

ولو عَدَلَ إلى الجُملةِ الفِعْليةِ نحو:"صَيَّرْتُكِ"أو"جعلتُكِ"فصَريحٌ.

ولو عَدَلَ إلى الابْتداءِ بِنَفسِه [1] نحو:"أنَا مِنْكِ مُظاهر"فإنْ كَسرَ الهاءَ فإقْرارٌ إنْ قَصَدَه، وإلا فكِنايةٌ، كما لو فَتحَها، ولو قال:"أنَا مَنْكِ كظَهْرِ أُمِّي"، فكقولِه:"أنا مِنْكِ طَالقٌ".

وأما الصِّلاتُ فذَكرَ الشافعيُّ منها"علَيَّ"و"مَعِي"و"مِنِّي"وفتح الباب بقولِه:"وما أَشبَه ذلك".

وأعلاها:"على"، ولا خِلافَ في انْعقادِ الظِّهارِ بها، وفيما سِواها خِلافٌ.

وألحقَ بـ"معي"و"مِنِّي" [2] :"عندي" [3] و"لي"و"إليَّ"و"قِبلي"و"جِهَتي"و"حكمي"و"حُلي"و"عِصْمتي"و"إباحتي"و"زوجتي"و"حوزتي"و"عُلقتي"و"حَقِّي".

ولو قال:"أنتِ في داري كظَهْرِ أُمِّي"فإنْ أرادَ"في حَوزَتِي"فظِهارٌ، وإنْ لَم يُرِدْ ذلك كان مُؤَقَّتًا بالمَكانِ، ولَمْ يَذكرُوه، والأرْجحُ إلغَاؤُه، ولَمْ يَتعرَّضُوا لإبْداءِ اليَاءِ المَجرورةِ في"عليَّ".

ولو قال:"أنتِ على زَوجِكِ"أو"على فُلانٍ"، وذَكرَ اسمَه، فكقَولِه:"عليَّ"، ولو قال:"على فَرجِي"أو"بعْضِي"أو"يَدِي"فكـ"عليَّ".

ولو أَسقطَ الصِّلةَ فصحَّحَ المُتأخِّرونَ أنَّ الصَّراحةَ باقية، وقال الداركي:

(1) في (ل) :"بنصبه".

(2) في (ل) :"بمني ومعي".

(3) في (ل) :"وعندي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت