فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1801

ليس بِصريحٍ، وصحَّحه بعْضُهم، وهو أرْجَحُ كما في"أنتِ عليَّ حرامٌ"، فإنه ليس صريحًا في الكفَّارةِ والفَرقُ عسر [1] .

ولا يُقبَلُ مع الصَّريحِ إرادةُ غَيرِ الظِّهارِ إلا في"بعضِكِ"ولو قالَ:"أَردتُ الدُّبُرَ" [2] .

ولو عَدَلَ عنِ الكافِ إلى"مِثل"و"شَبه"و"عِدل"و"حُكم"و"نَظير"، فالصراحةُ باقيةٌ.

ولو عَدَلَ عَن الظَّهْرِ إلى ما يَشملُه كـ"بَدن"و"جِسم"و"ذاتٍ"و"شبهها"أو إلى"قُبُلٍ"و"بَطنٍ"أو"صَدرٍ"أو"يدٍ"أو"رِجلٍ"أو"شَعَرٍ"فكالظَّهر على الأظْهرِ [3] .

وما يُستعمَلُ لِلْكَرامةِ كـ"أبي"و"مِثل أُمِّي"و"عَيْنها"و"رُوحها"كِنايةٌ، وكذا"رأْسها"عند السَّرخسيِّ، ورُجِّحَ خِلافًا للعِراقيِّينَ [4] .

(1) قال الغزالي في"الوسيط" (6/ 30) : ولا مناقشة في الصِّلات، فلو قال: أنت مني، أو معي، أو عندي: مثل ظهر أمي، فكل ذلك صريح، وكذا لو ترك الصلة، وقال: أنت كظهر أمي.

(2) في (ل) :"الذين".

(3) فيه قولان:

القديم: ليس بظهار، اتباعًا لعادة الجاهلية.

الثاني: أنه ظهار، اتباعًا للمعنى؛ لأنه كلمة زور تشعر بالتحريم كالبطن.

راجع"الوسيط" (6/ 30) ، و"الوجيز" (2/ 78) ، و"الروضة" (8/ 263) ، و"مغني المحتاج" (3/ 353) .

(4) ما يذكر في معرض الكرامة كقوله:"أنت مثل أمي"، أو كأمي، أو كروح أمي، فإن أراد الكرامة فليس بظهار، وإن قصد الظهار فهو ظهار وإن أطلق، فوجهان، لتعارض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت