ليس بِصريحٍ، وصحَّحه بعْضُهم، وهو أرْجَحُ كما في"أنتِ عليَّ حرامٌ"، فإنه ليس صريحًا في الكفَّارةِ والفَرقُ عسر [1] .
ولا يُقبَلُ مع الصَّريحِ إرادةُ غَيرِ الظِّهارِ إلا في"بعضِكِ"ولو قالَ:"أَردتُ الدُّبُرَ" [2] .
ولو عَدَلَ عنِ الكافِ إلى"مِثل"و"شَبه"و"عِدل"و"حُكم"و"نَظير"، فالصراحةُ باقيةٌ.
ولو عَدَلَ عَن الظَّهْرِ إلى ما يَشملُه كـ"بَدن"و"جِسم"و"ذاتٍ"و"شبهها"أو إلى"قُبُلٍ"و"بَطنٍ"أو"صَدرٍ"أو"يدٍ"أو"رِجلٍ"أو"شَعَرٍ"فكالظَّهر على الأظْهرِ [3] .
وما يُستعمَلُ لِلْكَرامةِ كـ"أبي"و"مِثل أُمِّي"و"عَيْنها"و"رُوحها"كِنايةٌ، وكذا"رأْسها"عند السَّرخسيِّ، ورُجِّحَ خِلافًا للعِراقيِّينَ [4] .
(1) قال الغزالي في"الوسيط" (6/ 30) : ولا مناقشة في الصِّلات، فلو قال: أنت مني، أو معي، أو عندي: مثل ظهر أمي، فكل ذلك صريح، وكذا لو ترك الصلة، وقال: أنت كظهر أمي.
(2) في (ل) :"الذين".
(3) فيه قولان:
القديم: ليس بظهار، اتباعًا لعادة الجاهلية.
الثاني: أنه ظهار، اتباعًا للمعنى؛ لأنه كلمة زور تشعر بالتحريم كالبطن.
راجع"الوسيط" (6/ 30) ، و"الوجيز" (2/ 78) ، و"الروضة" (8/ 263) ، و"مغني المحتاج" (3/ 353) .
(4) ما يذكر في معرض الكرامة كقوله:"أنت مثل أمي"، أو كأمي، أو كروح أمي، فإن أراد الكرامة فليس بظهار، وإن قصد الظهار فهو ظهار وإن أطلق، فوجهان، لتعارض =