داودَ والنَّسائِيُّ بإسنادٍ حَسنٍ.
وهذا إذا اتَّفَقَ له ذلك، ولم يَعْتَدْهُ [1] .
ويُعذرُ فِي ترْكِ الجماعةِ والجُمعةِ [2] :
-بالمطرِ.
-والوحلِ الشديدِ.
-والمرضِ.
-وتمريضٍ [3] تعيَّنٍ [4] ، أو لمْ يَتعينْ، ولكنْ أَشْرفَ [5] قريبٌ، أو زوجٌ، أوْ صديقٌ، أو مملوكٌ، أو لم يُشْرِفْ، ولكن الاستيئناسُ.
-وخوفِ الظالمِ [6] .
= طحلاء، عن محصن بن علي، عن عوف بن الحارث، عن أبي هريرة. . الحديث. . وقال الحافظ في"الفتح" (6/ 137) : إسناده قوي.
ورواه الحاكم (1/ 327) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ورواه البيهقي في"السنن الصغرى" (1/ 333) وفي"الكبرى" (3/ 69) وأحمد في"مسنده" (2/ 380) وعبد بن حميد في"المنتخب" (1455) وحسن إسناده النووي في"خلاصة الأحكام" (2294) .
(1) في (ل) :"يعتمده".
(2) "والجمعة": سقط من (ل) .
(3) في (ظ) :"أو تمريض".
(4) في (ل) :"معين".
(5) في (ل) :"أشراف".
(6) في (ظ) :"المظالم".