فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1801

-أوِ الخوفِ على ذَهَاب مالٍ.

-ومنه الخبزُ فِي التَّنُّورِ، والطعامُ على النارِ.

-والغريمُ للمعسِرِ [1] .

-ورجاءُ عفوِ العُقوبةِ.

-ووجودُ الضالةِ.

-واستردادُ المالِ مِنَ الغاصبِ.

-ومُدافعةُ الحدَثِ، إلَّا إنْ خافَ فوتَ الوقتِ، فَتُقَدَّمُ الصلاةُ إذَا أَمكنَه.

-والعريُ.

-وشِدةُ الجُوعِ، والعَطَشِ، والحرِّ، والبرْدِ.

-وَتَرَحُّلُ الرُّفقةِ.

-وغلبةُ النومِ.

-وأكْلُ نيءٍ [2] مُنْتِنٍ.

وللجماعةِ شِدةُ الريحِ بالليلِ، وقد [3] صَحَّ أنَّ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذَا مرِضَ العبدُ أو سافَرَ، يقولُ اللَّهُ عز وجل لملائكتِه: اكْتُبوا له ما كانَ يعمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا" [4] .

(1) في (ل) :"المعسر".

(2) في (ل) :"شيءٍ".

(3) "قد": سقط من (ظ، أ، ز) .

(4) لم أقف عليه باللفظ الذي ذكره المصنف رحمه اللَّه، وقد رواه البخاري في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت