لِيُكْثِرْ كلُّ أَحدٍ ذكرَ الموتِ، ويستعدَّ له بالتوبةِ، وَرَدِّ المَظالِمِ، والمريضُ أَوْلى بذلك.
ويُوَجَّهُ المحتضَرُ إلى [1] القِبلةِ علي جَنبِه الأيمنِ، فإنْ تَعَذَّرَ لِضِيقٍ أوْ عِلَّةٍ أُلْقِيَ علي قَفاهُ، وجُعِلَ وجهُهُ وأَخْمصَاه إلى القِبلةِ [2] .
ويُلقَّنُ الشهادةَ بِلَا إِلْحَاحٍ [3] .
وتُتْلى عليه سورةُ يس [4] .
(1) "إلى"سقط من (أ) .
(2) "نهاية المطلب" (3/ 6) و"الوسيط" (3/ 392) و"فتح العزيز" (5/ 104) .
(3) جاء في"النهاية" (3/ 5) : ثم ينبغي أن يلقَن الشهادة، فقد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا اللَّه"، وروى معاذ -رضي اللَّه عنه- عَن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"من كان آخر كلامه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة"ثم لا ينبغي للملقن أن يلحّ علي من قرب أجله، بل يذكره الشهادة برفق، بحيث لا يُضجره.
وانظر:"منهاج الطالبين" (ص 56) و"حاشية قليوبي وعميرة" (1/ 374) .
(4) قال في"المهذب" (1/ 236) : ويستحب أن يقرأ عنده سورة يس؛ لما روى معقل ابن يسار -رضي اللَّه عنه- أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اقرؤوا على موتاكم يس".
قلت: هو حديث ضعيف، رواه أبو داود في كتاب الجنائز باب 20، وابن ماجه في كتاب الجنائز باب 4، وأحمد في"مسنده" (5/ 26، 27) . وقال ابن حجر في"تلخيص الحبير" (2/ 104) : وأعله بن القطان بالاضطراب، وبالوقف، وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه =