وليكن هو [1] في لمسِه حَسَنَ الظنِّ باللَّهِ تعالى.
وإذَا ماتَ غُمِّضَ عَيْناه، وشُدَّ لَحْياه بعِصَابةٍ عَريضةٍ، وتُلَيَّنُ مَفاصلُه [2] .
وتُنزَعُ عنه ثِيابُه التي [3] ماتَ فيها، ويُسْتُرُ جميعُ بدَنِه بثَوبٍ خَفيفٍ، ويُوضَعُ علي بَطنِه شيءٌ ثقيلٌ كمِرآةٍ، فإنْ لمْ يكنْ فَطِينٌ رطبٌ، ويوضَعُ علي شيءٍ مُرْتفعٍ [4] .
ويستقبل [5] القبلة، كالمحتضَر، ويَتولَّى ذلك أرفقُ محارمِهِ بِرِفق، ويُبَادَرُ إلى غُسْلِه، وتجهيزِه، ودفنِه [6] ، وغُسْلُ الميتِ المسْلِمِ -وإن غَرِق- فَرضٌ.
= ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث.
وانظر:"نهاية المطلب" (3/ 6) و"البيان" (3/ 13) و"المجموع" (5/ 110) .
(1) "هو"سقط من (أ) .
(2) "المهذب" (1/ 237) و"المجموع" (5/ 120) و"فتح العزيز" (5/ 112) .
(3) في (أ) :"الذي".
(4) "روضة الطالبين" (2/ 97) و"منهاج الطالبين" (ص 56) و"أسنى المطالب" (1/ 297) .
(5) (ل) :"يستقبله".
(6) "روضة الطالبين" (3/ 133) و"فتح العزيز" (7/ 462) .