وغُسْلُه [1] يشتملُ علي فرضٍ وسُنةٍ وأدبٍ وشَرْطٍ ومكروهٍ [2] .
* فالفرضُ:
استيعابُ البدَنِ مرةً بالغُسْل شَعَرًا وَبَشَرًا.
ويجبُ تخليلُ الشُّعورِ، وإن كَثفتْ [3] .
ونيةُ الغاسِلِ علي وجهٍ مرجوحٍ [4] .
* وسُنَنُه:
تقديمُ الوُضوءِ، ولْيقدِّمْ عليه الاستنجاءَ.
ثُمَّ بعد الوُضوءِ يَغْسِلُ رأسَهُ ولِحيتَه بماءٍ وسِدْرٍ، ويُسَرحُهما بِمُشْط واسعِ الأسنانِ ويَرُدُّ المُنْتَتَفَ إليه [5] .
ثُم يَغسلُ الأيمنَ ثم الأيسرَ مما يلي الوجهَ، ثم [6] الأيمنَ ثم الأيسرَ مما يلِي القَفا.
(1) "غسله": سقط من (أ، ب، ز) .
(2) في (ل) :"ومكروه وشرط".
(3) في (ل) :"كثف".
(4) قال في"المنهاج" (ص 56) : ولا تجب نية الغاسل في الأصح. وراجع"المجموع" (5/ 145) .
(5) قال في"النهاية" (3/ 9) : ويستعمل مشطًا واسع الأسنان، وَيرْفُقُ جهده؛ حتى لا ينتف شعره. . وانظر:"الحاوي الكبير" (3/ 10) و"فتح العزيز" (5/ 120) .
(6) "ثم"سقط من (ل) .