رمضانَ بالجِماع [1] ، ونَظيرُه في الحَجِّ: مَنْ [2] أَفسدَ نُسُكَهُ بالجِماعِ، ومَن فاته الحجُّ، ومؤخِّرُ رمْي يومٍ إلى يوم [3] على قولٍ مرجوحٍ.
* ويُعتبرُ في صيام شهرِ [4] رمضانَ سبعةُ أشياءَ، وقد يُشاركُه غيرُه في بعضِها [5] :
1 -أحدُها: العِلمُ أو الظنُّ بدخولِ الشهرِ، وذلك برؤيةِ الهِلالِ، أو باستكمالِ العَددِ، أو بأنْ يُثبته القاضي، والقاضي يُثْبتُه بعِلْمِه، أو [6] بعَدْلٍ بصفةِ الشهودِ، لا عبدٍ وامرأةٍ في الأصحِّ.
والرؤيةُ يَتعدى حُكْمُها إلى ما دون مسافةِ القصرِ، والنظرُ إلى اختلافِ المَطالعِ: ضعيفٌ [7] .
ويكتفِي الآحاد بكل [8] مِن العبدِ والمرأةِ والصِّبيةِ الرُّشداءِ [9] لِصِحَّةِ
(1) في (ل) :"بجماع".
(2) في (ز، ل) :"ومن".
(3) في (ل) :"إلى يومين".
(4) "شهر": زيادة من (أ، ز) .
(5) في (ل) :"وقد شارك بعضه في غيرها".
(6) "بعلمه أو"سقط من (ل) .
(7) "ضعيف": سقط من (ل) ، وفي هامش (ز) : بل المعتبر والمعتمد اختلاف المطالع كما صححه النووي.
(8) في (ل، ز) :"الأداء كل".
(9) في (ب) :"الأموال الباطنة".