فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1801

فصل في المسنونات والمكرهات

-يُسَنُّ أن يَتسحَّرَ.

-ويُؤخِّرَ سُحورَه [1] ما لمْ يقعْ فِي الشكِّ.

-وأن يُقدمَ غُسلَ الجنابةِ على طُلوعِ الفجرِ.

-وأن يُكثرَ مِن تلاوةِ [2] القرآنِ والأذكارِ والصدقةِ وأفعالِ الخيرِ، فلها مَزيَّةٌ في شهرِ رمضانَ لا سيَّما في العَشرِ الأواخرِ منه.

-وأن يعجِّلَ الفِطرَ.

-وأن يُفطِرَ على رُطبٍ، فإن لمْ يجدْ فعلَى تمرٍ، فإن لَمْ يجدْ فعلَى ماءٍ.

-وأن يقولَ عند الفِطرِ: اللهُمَّ لكَ صمتُ، وعلى رزقِكَ أفطرتُ، فتقبَّلْ مِنِّي إنكَ أنتَ السميعُ العليمُ، ذَهبَ الظمأُ، وابْتَلَّتِ العُروقُ، وثَبَتَ الأجرُ إن شاءَ اللَّهُ تعالى [3] .

(1) في هامش (ز) : السحور بالفتح ما يُتسحر به، وبالضم الفعل، قياسه على الوَضوء والوُضوء، أو يكون بالفتح الوقت كالصَّبوح والغَبوق، وهذا أجود. تم.

(2) في (ظا) :"قراءة".

(3) روي هذا الدعاء في حديث ضعيف: رواه أبو داود في"سننه"في باب القول عند الإفطار برقم (2357) من طريق الحسين بن واقدٍ قال: حَدَّثَنَا مروان -يعني ابن سالمٍ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت