ومقدماته، أو مِمَّا يتلفُهُ كتقليم الظُّفْر، وحَلْقِ شعرِ بقيةِ البدنِ [1] .
* والدِّماءُ أربعةُ أنواعٍ [2] :
(1) تخييرٌ.
(2) وتقديرُ تخييرٍ.
(3) وتعديلُ ترتيبٍ.
(4) وتقديرُ ترتيبٍ وتعديلٍ.
فالتخييرُ والترتيبُ لا يجتمعانِ، وكذلك التعديلُ والتقديرُ.
ومعنى التقديرِ: أن الشرعَ قدَّر البَدَلَ [3] . ومعنى التعديلِ: أنه أمَرَ فِيهِ بالتقويمِ، والعدولِ إلى الإطعام [4] .
1 -فالتخييرُ والتقديرُ فِي ثمانيةِ أشياء:
(1) في (ب، ز، ظا) :"وحلق الشعر".
(2) "المجموع" (7/ 504 - 506) .
(3) قال في"المجموع" (7/ 504) : فمعنى التقدير أن الشرع قدر البدل المعدُول إليه ترتيبًا أو تخييرًا أي مُقدرًا لا يزيدُ ولا ينقُصُ.
(4) قال في"المجموع" (7/ 504) : ومعنى التعديل أنهُ أمر فيه بالتقويم والعُدُول إلى غيره بحسب القيمة.