وفِي دَعْوَى الزِّيادةِ لا يُقبلُ قولُهُ ولَا تُسمَعُ بَيَّنَتُهُ [1] ، ولكنْ لَهُ تحْليفُ [2] المُشترِي أنهُ لا يَعْلَمُ ذلكَ، وإنْ بَيَّنَ لِغَلَطِهِ وجْهًا مُحتمَلًا سُمعتْ بَيِّنَتُهُ [3] .
والإشْراكُ [4] فِي بعْضِه كالتولِيةِ فِي كُلِّه [5] وقولُه:"أشركتُكَ بالنِّصْفِ"صريحٌ فِي المُناصفَةِ، وقولُهُ:"أشركتُك فِي النِّصْفِ"يُحملُ على الرُّبُعِ إنْ صحَّحْنَا إطلاقَ"أشْرَكتُكَ"مَحمُولًا على النِّصْفِ، وهُو الأصحُّ [6] .
* ضابطٌ: إذَا تردَّدَ المَعْقُودُ علَيْهِ بيْنَ أجْزَاءٍ؛ لا يُحمَلُ عِندَ الإطلاقِ علَى النِّصْفِ إلا هُنا.
وفِي قولِه فِي القراضِ:"الرِّبْحُ بَيْنَنا"، ومِنْ ذلكَ"بِعْتُكمَا"، بخلَافِ"بعتُكَ بأَلْفٍ دَرَاهِمَ ودَنَانيرَ"؛ فإنهُ باطلٌ.
(1) في (ل) :"لا تُقْبَلُ بَيِّنَتُهُ ولا يُسمعُ قولُهُ".
(2) في (ب) :"تحيلف".
(3) في (ب) :"بينة".
(4) في (ل) :"والاشتراك".
(5) في (ل) :"كل".
(6) راجع:"روضة الطالبين" (3/ 526) .