* وأُبيحَ له الوِصالُ فِي الصَّوْمِ، صحَّتِ الخُصوصيةُ بذلكَ، وأنَّ ربَّهُ يُطعِمُهُ ويَسْقِيه [1] .
* وأُحلَّتْ لَه مكةَ ساعةً مِن نَهارٍ، ثَبَتَتِ [2] الخُصوصيةُ بذلك عَن الناسِ كلِّهم، ولا خُصوصيةَ له فِي الحَجِّ، لِأنَّه يُريدُ تَشريعَه لَهم [3] .
وإدخالُهُ العُمرةِ على الحَجِّ، إما عَامٌّ [4] على المُختارِ، أو مؤولٌ [5] ، ولا تَخْصيصَ، وكذلك تَزَوُّجُهُ [6] مَيمونةَ -وهو مُحْرِمٌ- خِلافًا لِمَن رَجَّحَ الخُصوصيةَ، فلَمْ يُثْبتِ الشافعيُّ خُصوصيتَهُ [7] بذلك، بلْ قدَّمَ أحاديثَ:"نَكَحَهَا وهُو حَلَالٌ" [8] .
(1) رواه البخاري (1863) في باب الوصال ومن قال ليس في الليل صيام لقوله تعالى {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} ونهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عنه رحمة لهم وإبقاء عليهم وما يكره من التعمق. . من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-. ورواه مسلم (57/ 1103) في باب النهي عن الوصال في الصوم من حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.
(2) في (ل) :"ثبت".
(3) "لهم"سقط من (ل) .
(4) في (ل) :"عاما".
(5) في (ل) :"أو ما دل"!
(6) في (ل) :"تزويجه".
(7) في (ل) :"خصوصيةً".
(8) روى البخاري في"صحيحه"برقم (4258) عن ابن عباس، قال: تزوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ميمونة وهو محرمٌ، وبنى بها وهو حلالٌ، وماتت بسرف. ورواه مسلم (46/ 1410) عنه أيضًا أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- تزوج ميمونة وهو محرمٌ، قال مسلم: زاد ابن نميرٍ، فحدثت به الزهري، فقال: أخبرني يزيد بن الأصم، أنه نكحها وهو حلالٌ.