فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 1801

وهْيَ التظلمُ واستعانةُ [1] أَيِّدِ ... وكذاك الاستفتاءُ فيما يصنعُ [2]

والرابعُ التحذيرُ ثم مُجاهرٌ ... والسادسُ التعريفُ خُذْ ما ينفعُ

واحذرْ سواها فهْوَ لحمُ مَيِّتٍ ... من مسلمٍ أَقْبَلتَ فيهِ ترتعُ [3]

والمرادُ بالتعريفِ اللَّقبُ كالأَعورِ، أو كالأَعرجِ [4] ، ونحوِه، ولا يكونُ بقَصْدِ تنْقِيص [5] .

(1) في (ل) :"واستغاثة".

(2) في (ل) :"يسمع".

(3) ومع في حاشية (ظا) [154/ ب] :"زاد شيخ الإسلام المؤلف سؤال المقتول عمن قتله، محتجًا بقضية اليهودي الذي قتل الجارية على أوضاح لها، ونظم ذلك جماعة، فمنهم القائل: وسؤال مقتول أزيد صال أم عمرو عليك زيادة لا تدفع. . . .".

(4) في (ل) :"بالأعور أو بالأعرج".

(5) في (ل) :"ولا يكون لقصدٍ بتنقيص"، وفي (أ، ب) :"ولا يكون تنقصًا". وقال في"الروضة" (7/ 34) : ويحرم ذكره به تنقصًا، ولو أمكن التعريف بغيره، كان أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت