وأدلها على [ثبات] [1]
العقل.
فعن «مجاهد» [2] قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا العربية فإنها [تثبت] [3] العقل، وتزيد في المروءة [4] .
وعن محمد بن عبد الله بن أخي ابن شهاب [5] قال: سمعت عمي ابن شهاب [6] وهو يقول: ما أحدث الناس مروءة أعجب إليّ من تعلّم الفصاحة [7] .
وعن أبي الدينار [8] قال: «تعلموا العربية فإنها المروءة الظاهرة، وهي ترتب الوضيع مراتب الأشراف» [9] .
وعن ابن شبرمة [10] قال: «إن الرجل يلحن وعليه الخزّ الأدكن، فكأن عليه أخلاقا [11] وإنه ليعرب، وعليه الأخلاق، فكأن عليه الخز الأدكن [12] » [13] .
(1) في «ج» إثبات.
(2) هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي مولى بني مخزوم. ت: 104هـ 722م. تابعي: مفسر، كان شيخ القراء والمفسرين. انظر: التذكرة: 1/ 72، وطبقات القراء: 2/ 41.
(3) في «أ» و «ج» تنبت.
(4) إيضاح الوقف: 1/ 31وطبقات الزبيدي: 13.
(5) روى عن عمه، وروى عنه معن والقعنبي. ت: 157هـ 773م. انظر ميزان الاعتدال: 3/ 592.
(6) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري. ت: 124هـ 742م. من أوائل الحفاظ المحدثين والفقهاء، تابعي من أهل المدينة. انظر الوفيات: 48/ 177، والتذكرة: 1/ 102.
(7) إيضاح الوقف: 1/ 34.
(8) لم أجد ترجمة لأبي الدينار، فلعله أحد الفصحاء الأعراب، الذين أخذ عنهم الكسائي. ففي «إيضاح الوقف» أخبرني الكسائي عن أبي الدينار.
(9) م. س: 1/ 4645.
(10) هو عبد الله بن شبرمة الضبي. ت: 144هـ 761م. قاضي الكوفة، وكان فيها شاعرا. انظر الخلاصة: 170.
(11) الأخلاق: خلق الشيء خلوقا، وخلقا: بلي، وثوب أخلاق، إذا كان الخلوقة فيه كله / اللسان خلق.
(12) الأدكن: لون كلون الخز الذي يضرب إلى الغبرة بين الحمرة والسواد (اللسان دكن) .
(13) انظر: طبقات الزبيدي: 13.