به [1] » [2] .
ورواه «الطبراني» في «الكبير» ، ولفظه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم، والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، و {إِنَّمََا يَخْشَى اللََّهَ مِنْ عِبََادِهِ الْعُلَمََاءُ} » .
وفي إسناده راو لم يسم [3] .
قال: وروى البزار [4] والطبراني في «الكبير» بإسناد لا بأس به عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه [5] رشده» [6] .
ونقل «الشيخ» في مختصره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أراد الله بعبده خيرا، جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوب [7] [نفسه] [8] » [9] .
وروى الشيخ أبو عمر من طريق عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله أن يهديه يفقهه» [10] .
قال القرطبي [11] في سورة الأنعام قوله: «يفقهه في الدين، ولا يكون ذلك
(1) أي لم يقبل عبادته، إذا عمل على جهل، ولم يكترث بدعواته، إذ أمكنه التعلم ولم يتعلم.
(2) انظر الترغيب: 1/ 92.
(3) انظر الترغيب: 1/ 92.
(4) الحافظ الإمام أبو بكر بن عمرو البصري صاحب «المسند الكبير» . ت: 292هـ 904م. ارتحل في آخر عمره إلى أصبهان وإلى الشام. ينشر علمه ذكره الدارقطني فأثنى عليه، وقال: ثقة، يخطىء، ويتكل على حفظه. انظر التذكرة: 2/ 654653.
(5) ألهمه رشده: وفقه إلى الرشد فعمل صالحا.
(6) الترغيب: 1/ ص 92.
(7) في مخ مختصر المدونة 8: عيوبه.
(8) ساقط من م. س: 8.
(9) انظر: م. س: ص 8.
(10) جامع العلم: 1/ 2120.
(11) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري الخزرجي القرطبي المالكي. ت: نحو 671هـ