فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 488

{التَّمََاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهََا عََاكِفُونَ} [1] وأخرى مع ملك زمانه: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرََاهِيمَ فِي رَبِّهِ} [2] .

وانظر إلى صالح، وهود، وشعيب عليهم السلام كيف كان اشتغالهم في أوائل أمورهم وأواخرها بالتعلم والتعليم، وإرشاد الخلق إلى النظر، والتفكر في الدلائل، وكذلك أحوال موسى عليه السلام مع فرعون وجنوده، ووجوه دلائله معه.

ثم انظر إلى حال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وذكر ما تقدم عنه في الفضيلة السادسة» [3] .

مزيد بيان:

هذه الدعوة التي بعث الأنبياء لأجلها ذكر الشيخ أبو العباس ابن زاغو [4]

رحمه الله عن بعض شيوخه [5] : «أنها في الكتاب العزيز تستدعي تحصيل سبع معارف، وحينئذ يكمل أمرها:

الأولى: معرفة أمر الله تعالى بأنه سبحانه يدعو خلقه إلى العلم به والعمل له.

قال تعالى: {وَاللََّهُ يَدْعُوا إِلى ََ دََارِ السَّلََامِ} [6] .

(1) سورة الأنبياء، الآية: 52.

(2) سورة البقرة، الآية: 258.

(3) تفسير الرازي: 2/ 200199.

(4) في الأصول: ابن زاغ، ولكن جاء في «النيل» و «الشجرة» و «رحلة القلصادي» : «ابن زاغو» وهو أحمد بن محمد المغراوي الخزرجي التلمساني الشهير «بابن زاغو» ت: 845هـ 1441م أعلم الناس في وقته في التفسير، وفي الحديث، له قدم راسخة في التصوف من شيوخ القلصادي ذكره في رحلته فقال عنه: «أكرمه المولى بتلاوة القرآن، وشرفه بملازمة قراءة العلم، والتصنيف، والتدريس، والتأليف. من تصانيفه: «مقدمة على التفسير» و «تفسير الفاتحة» ، و «التذييل» في ختم التفسير، و «شرح التلخيص» لوالده. انظر: رحلة القلصادي: / 106102، النيل: 78 79، الشجرة: 1/ 254.

(5) من شيوخه: سعيد العقباني، وأبو يحيى الشريف.

(6) سورة يونس، الآية: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت