فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 488

أخينا [1] غلبنا على ميراثنا من أبانا! فقال له زياد: ما ضيعت [2] من نفسك أكثر مما ضاع من مالك» [3] .

وينظر إلى ذلك أيضا ما رواه ابن الجوزي [4] عن العتبي [5] قال: «اختصم عند عمر بن عبد العزيز «بالمدينة» رجلان. وكانا [هجينين] [6] [7] فقال لهما الحاجب: قوما فقد أذيتم [8] الأمير. فقال عمر بن عبد العزيز: لأنت أشد أذى لي منهما».

النوع الثاني: ما يقتضي الأمر بتعلمه وخصوصا في القرآن الكريم

.فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه» [9] .

وفي رواية: «فإن الله يحب أن يعرب» [10] .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي علم

(1) في «البيان والتبيين» : 2/ 222: «وثب على مال أبانا فأكله» .

(2) عبارة «البيان والتبيين» : 2/ 222: «الذي أضعت من لسانك أضر عليك مما أضعت من مالك» .

(3) انظر: م. س: 2/ 222، وعيون الأخبار: 1/ 159.

(4) هو عبد الرحمن بن علي القرشي التيمي، البكري، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن الجوزي. ت: 597هـ 1201م، محدث، حافظ، مفسر، فقيه، مشارك في أنواع أخرى من العلوم، من تصانيفه «المنتظم» ، و «تذكرة الأريب» في اللغة، و «جامع المسانيد» ، وغير ذلك.

انظر: البداية: 13/ 3028.

(5) هو محمد بن عبد الله العتبي. ت: 228هـ 842م. أديب، راوية من أهل البصرة، وله تصانيف منها: «كتاب الخيل» ، وكتاب «الأعاريب» . انظر: الفهرست: 182.

(6) في النسخ: هجنان.

(7) الهجين: من كان أبوه عربيا، وأمه غير محصنة.

(8) استعمل الفعل الثلاثي اللازم الذي على وزن «فعل» : أذي: خطأ، والمقصود عنده الفعل الرباعي المتعدي الذي على وزن «فاعل» : آذى.

(9) الحديث ذكره «الحاكم» في المستدرك: 2/ 439. وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا، ولم يخرجاه (أي البخاري ومسلم) .

(10) انظر: إيضاح الوقف: 1/ 15. وأن يعرب: أي القرآن، وأعرب الرجل كلامه: حسنه وأفصح، ولم يلحن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت