والسنة واللّحن كما تعلّمون القرآن. قيل له: «ما اللّحن؟ قال: «النحو» [1] .
وعن أبي ذر [2] رضي الله عنه قال: «تعلموا العربية في القرآن كما تتعلمون حفظه» [3] .
وعن عبد الله بن بريدة [4] عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنّي أعلم أني إذا سافرت أربعين ليلة أعربت آية من كتاب الله تعالى لفعلت» [5] .
وعن عمر رضي الله عنه «أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن مر من قبلك بتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلام، ومرهم برواية الشعر فإنه يدل على معالي الأخلاق» [6] .
وعن يحيى بن عتيق [7] قال: «سألت الحسن [8] ، قلت: أرأيت الرجل يتعلم العربية يطلب بها حسن المنطق، ويلتمس أن يقيم قراءته؟! قال:
حسن، فتعلمها يا أخي، فإن الرجل ليقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها» [9] .
أربعة وعشرين ألف حديث بإسنادها ولا فخر. ت: 206هـ 821م. انظر: التذكرة: 1/ 317.
(1) انظر: إيضاح الوقف: 1/ 1615.
(2) هو جندب بن جنادة الغفاري. ت: 32هـ 652م. صحابي، يقال: أسلم بعد أربعة، وكان خامسا، وهو أول من حيا الرسول صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام. انظر: التذكرة: 1/ 17.
(3) إيضاح الوقف: 1/ 23.
(4) عبد الله بن بريدة الأسلمي أبو سهل. ت: 115هـ 733م. من رجال الحديث ولي القضاء بمرو، فثبت فيه إلى أن توفي. انظر: التذكرة: 1/ 102.
(5) إيضاح الوقف: 1/ 26.
(6) انظر: ن. م. س: 1/ 31.
(7) يحيى بن عتيق الطفاوي، روى عن الحسن وابن سيرين، وعنه حماد بن زيد، وابن علية. ت:
130 -هـ 747م. انظر: طبقات ابن سعد: 7/ 253.
(8) هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري. ت: 110هـ 728م. تابعي. كان حبر الأمة في زمنه.
وأحد العلماء، الفقهاء، الفصحاء، النساك، له كلمات سائرة، وكتاب في فضائل مكة. انظر:
الحلية: 2/ 131.
(9) إيضاح الوقف: 1/ 27.