فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 488

سعيد [1] يعني السيرافي فجاء ابن عبد الملك خطيب جامع المنصور، وعليه السواد [2] ، والطويلة [3] ، والسيف، والمنطقة، فقام الناس له، وأجلوه، فلما جلس قال: قد عرفت قطعة من هذا العلم، وأريد أن أستزيد منه، فأيّما خير سيبويه أو الفصيح لثعلب؟ فضحك الشيخ ثم قال: يا سيدنا، محبرة، اسم، أو فعل، أو حرف؟ فسكت. [ثم قال له: حرف، فضحك من حضر، ثم لما قام لم يقم له أحد] » [4] اه.

النوع 5ظ / / السابع: ما يقرر أن المعرفة به توجب الإجلال والتعظيم

، وإن كان [صاحبها] [5]

قبل الاتصاف بها، ليس هنالك، أو كان مجهول [الأمر] [6] .

فعن ابن شبرمة قال: «إذا [سرّك] [7] أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيرا، أو يصغر في عينك من كان في [عينك] [8] عظيما، فتعلم العربية، فإنها تجرئك على [المنطق] [9] ، وتدنيك من السلطان [10] » .

قلت: من الشهادة بمعنى قوله: «أو يصغر في عينك، من كان عندك [عظيما] [11] . ما يروى عن سعيد بن سلم [12] قال: دخلت على الرشيد فملأ قلبي، ثم لحن فخفّ علي» .

(1) أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي. ت: 368هـ 978م. نحوي، عالم بالأدب. كان معتزليا. من تصانيفه: «شرح سيبويه» ، و «الإقناع» انظر: النزهة: 307، والإنباه: 1/ 313.

(2) السواد: اللباس الرسمي على عهد العباسيين. يقال جاء الوزير وعليه سواده. انظر المعجم الوسيط: 1/ 463سود.

(3) والطويلة: القلنسوة العالية المدعمة بعيدان، وفي تاريخ بغداد: 7/ 165: فألبسه الطويلة وعممه بيده على الطويلة.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من «أ» .

(5) بياض في «أ» .

(6) بياض في «أ» .

(7) بياض في «أ» .

(8) بياض في «أ» .

(9) بياض في «أ» .

(10) انظر عيون الأخبار: 2/ 157.

(11) بياض في «أ» .

(12) هو سعيد بن سلم الباهلي بصري الأصل. سمع عبد الله بن عون وطبقته وروى عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت