فهرس الكتاب
بمنزلة العربية من علوم الإسلام. ومع ذلك فإننا نرجح قراءتها بالكسر لأنه أدق في المعنى وأبلغ في المراد.
أشار «ابن الأزرق» نفسه إلى مؤلفه هذا في كتابه «بدائع السلك» [1] فقال:
«وقد مر في «روضة الإعلام» من آداب هذه الصداقة ما فيه بلاغ وإطناب بيان».
وذكره في موضع آخر [2] فقال:
«وقد قررنا في «روضة الإعلام بمنزلة» ما يتضح به هذا الموضع على التمام إن شاء الله تعالى».
وحلاه «المقري» [3] بقوله: «مجلد ضخم فيه فوائد وحكايات لم يؤلف في فنه مثله وقفت عليه بتلمسان» .
وقال: ومن إنشائه في التأليف المذكور [4] ما صورته:
«قلت: ولقد كان شيخنا العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فتوح قدس الله روحه يفسح لصاحب البحث مجالا رحبا، ويوسع المراجع له قبولا ورحبا» [5] .
وإذا كان المقري قد جاء نقله عن «روضة الإعلام» مصاحبا لترجمة «ابن الأزرق» فإن صاحب «نيل الابتهاج» قد نقل عنه في مواضع متفرقة من كتابه [6] .
من ذلك ما أورده في ترجمة «أبي القاسم عبد العزيز بن موسى بن معطي
(1) ت: د. علي النشار: 2/ 462.
(2) م. س: 2/ 364.
(3) نفح الطيب: 2/ 700، وأزهار الرياض: 3/ 318.
(4) ويقصد به «روضة الإعلام» .
(5) نفح الطيب: 2/ 700، ويقابله في مخ أروضة الإعلام، ص: 224و (الخاتمة) .
(6) انظر النيل ص: 76و 180179. و 253. و 277276. و 285284، ويقابلها بالتتابع في مخ أ «روضة الإعلام» : 236و / 284و / 285ظ