فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 488

بعض مساق الحكاية أنه لما تلا عليه الآية الكريمة قال: فمن أقرب، عيسى إلى إبراهيم، وإنما هو ابن ابنته، أو الحسن والحسين إلى محمد صلى الله عليه وسلم؟

لكن يبقى هناك النظر في البحث الذي أورده الشيخ أبو عبد الله ابن عرفة على استدلال ابن العطار [1] على أن ولد البنت من الذرية «في باب الحسن» بالآية الكريمة. وإن كان ابن رشد قد صحح الاستدلال بها.

فعليه لا يتم احتجاج يحيى بن يعمر على الحجاج، وفي ذلك نظر لا يليق بسطه بالموضع

الحكاية الأولى:

ما ذكره «ابن قتيبة» في «عيون الأخبار» [2] عن أبي اليقظان [3] : «أن عمرو بن مالك بن ضبيعة هو الذي قيل فيه:

لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما [4]

(1) هو محمد بن أحمد الأموي القرطبي المالكي المعروف بابن العطار أبو عبد الله. ت: 339هـ 1008م. كان فقيها عالما، حافظا، متفننا في العلوم، أديبا، شاعرا، بصيرا بالفتوى، عارفا بالفرائض والحساب، واللغة، والإعراب، رأسا في معرفة الشروط وعللها، رحل إلى المشرق وحج سنة 383هـ. ولقي ابن أبي زيد بالقيروان فناظره، من آثاره: «كتاب الشروط وعللها» وقد كان كتابا مفيدا يعول الناس في عقد الشروط عليه. انظر: المدارك: 7/ 148، والصلة: 484 485، والديباج: 2/ 231.

(2) انظر: 2/ 206205.

(3) النسابة عامر بن حفص الملقب بسحيم (ت: 190هـ 806م) كان عالما بالأخبار والأنساب والمآثر والمثالب، ثقة فيما يرويه، له من الكتب: كتاب «أخبار تميم» و «كتاب النسب الكبير» و «كتاب النوادر» . الفهرست: 144.

(4) البيت للمتلمس جرير بن عبد المسيح الضبعي. ت: نحو 50ق. هـ 569م، شاعر جاهلي من ربيعة، خال طرفة بن العبد البكري. هجا عمرو بن هند ملك العراق، فعمل عمرو على قتله، ففر إلى الشام، ولحق بآل جفنة، من آثاره ديوان شعر. انظر: طبقات الشعراء: 1/ 156155، والأغاني: 23/ 524، ومعاهد التنصيص: 2/ 312، والخزانة: 3/ 73. والبيت أورده صاحب الأغاني: 23/ 524من قصيدته التي مطلعها:

يعيرني أمي رجال ولن ترى ... أخا كرم إلا بأن يتكرما

وورد البيت في مجمع الأمثال: 1/ 39، مثل يضرب لمن إذا نبه انتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت