الاشتغال بالعلم] [1] الشرعي بشرط خلوص النية، وإن كان خلوصها شرطا في صحة كل عبادة، لكن عادة العلماء يقيدون هذه المسألة بذلك، لكونها قد يتساهل فيها، أو يغفل عن ذلك بعض المبتدئين ونحوهم» [2] .
قلت: سيأتي إن شاء الله في آداب العلم بيان هذا الشرط مكملا.
وقوله: «فيه فضيلة المشي في طلب العلم 35ظ / مثله حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: «من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع» [3] رواه الترمذي [4] .
قال ابن العربي: «وسبل الله كثيرة، منها أو أفضلها طلب العلم» [5] .
قال الأبي [6] عن بعض شيوخه: يدخل فيه الذاهب إلى المفتي ليسأله عن مسألة وكذلك العوام الذاهبون [لحضور] [7] [المواعد] [8] ».
قلت: ومنها عندنا المواعد [الجمهورية] [9] [10] المعبر عن صاحبها
الفقيه المحدث صاحب التصانيف الكثيرة منها: «روضة الطالبين» و «الأربعون النووية» و «التبيان في آداب حملة القرآن» . انظر: طبقات الشافعية: 5/ 400395، البداية: 13/ 278 279.
(1) زيادة من شرح النووي على صحيح مسلم: 17/ 21.
(2) انظر: م. س: 17/ 21. (باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر) .
(3) زيادة من سنن الترمذي: 4/ 137.
(4) انظر م. س: 4/ 137. وقال عنه هذا حديث حسن غريب.
(5) انظر: العارضة: 10/ 115.
(6) هو محمد بن خليفة الوشتاتي المشهور بالأبي أبو عبد الله. ت: 828هـ 1425م. محدث حافظ، فقيه، مفسر ولي قضاء الجزيرة، من تصانيفه: «إكمال الإكمال في شرح مسلم» ، و «شرح المدونة» ، في فروع الفقه المالكي. انظر النيل: 287.
(7) في «أ» : لحصول.
(8) في «ج» : المداعى.
(9) في «ج» : المجهورية.
(10) المواعد: المفرد موعد بمعنى موعد حضور الواعظ المرشد في المساجد والجمهورية: منسوبة إلى الجمهور، والمراد: مجالس الوعظ والإرشاد التي يقصدها جمهور الناس.