فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 488

قال: «ثم إن [ساعده] [1] العمر طلب التبحر فيه، وإلا اشتغل بالأهم منه [2] ، فاستوفاه فإن العلوم [متعاونة] [3] وبعضها مرتبط «بالبعض» .

قال: ويستفيد منه في الحال الانفكاك عن عداوة ذلك العلم بسبب جهله، فإن الناس أعداء ما جهلوا. قال الله تعالى: {وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هََذََا إِفْكٌ قَدِيمٌ} [4] . وقد قال الشاعر:

ومن يك ذا فم مرّ مريض ... يجد مرّا به الماء الزلالا [5]

زاد في «ميزان العمل» : فلا ينبغي للعاقل [6] أن يستهين بشيء من أنواع العلوم، بل ينبغي أن يحصل كل علم، ويعطيه حقه ومرتبته، فإن العلوم على درجاتها، إما سالكة بالعبد إلى الله تعالى، أو معينة على أسباب السلوك، ولها منازل مرتبة في القرب والبعد من المقصد، والقوام بها حفظة كحفظة الرباطات والثغور على طريق الجهاد، والحج، ولكل واحدة منها رتبة» اه [7] .

انعطاف:

قوله: «النحو [8] كالملح إلى آخره» هو معنى 13ظ / / قولهم في الجملة:

«النحو في الكلام كالملح في الطعام، ورواه ابن قتيبة في عيون الأخبار [9] :

«النحو في العلم بمنزلة الملح في القدر، والرامك في الطيب» والرّامك: بكسر الميم وفتحها.

قال الجوهري: هو شيء أسود يخلط بالمسك.

(1) في «ج» : صاعده.

(2) زيادة من الإحياء م. س: 1/ 52.

(3) في «أ» : متفاوتة.

(4) سورة الأحقاف، الآية: 11.

(5) الإحياء: 1/ 5251.

(6) ساقطة من «ميزان العمل» : 99.

(7) انظر: م. س: ص: 99.

(8) إشارة إلى البيت الثاني من القطعة الواردة في ص: 11ومن مخ «أ» . ص: 126من هذا الكتاب.

(9) انظر: 2/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت