حليها» [1] .
وعن ابن شبرمة [قال: «ما لبس الرّجال لبسا أزين من العربية، ولا لبس النساء لبسا أزين من الشّحم» [2] .
وعن ابن سيرين [3] قال]: [4] «ما رأيت على رجل أحسن من فصاحة، ولا رأيت على امرأة أحسن من شحم [5] .
قال ابن قتيبة [6] : «ويقال الإعراب حلية الكلام، ووشيه» [7] .
يعتبر بها في فضيحة من عري عن زينة هذا العلم، وجمال المعرفة [حتى سقطت] [8] منزلته، بعد الاغترار بظاهر أمره.
قال ابن الجوزي [9] «عن أبي الفضل بن مهدي: قال لي أبو أحمد [الأزدي] [10] [11] : واظب على العلم فإنه يزين الرجال، كنت يوما في حلقة أبي
عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية، فقيه الحجاز. اشتهر بكتاب «الموطأ» . انظر الفهرست:
294.والوفيات: 4/ 139135. وغيرهما كثير.
(1) طبقات الزبيدي: 44.
(2) إيضاح الوقف: 1/ 32.
(3) هو أبو بكر محمد بن سيرين البصري الأنصاري (بالولاء) : ت: 110هـ 723م. إمام وقته في علوم الدين. تفقه وروى الحديث. استكتبه أنس بن مالك بفارس. انظر: تاريخ بغداد: 5/ 331، وطبقات القراء: 2/ 151.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من «ج» .
(5) عيون الأخبار: 2/ 157.
(6) هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين.
ت نحو: 276هـ 889م. له تصانيف منها: «عيون الأخبار» ، و «أدب الكاتب» . انظر الفهرست:
121 -و «طبقات الزبيدي» : 183، والنزهة: 209.
(7) عيون الأخبار: 2/ 147.
(8) بياض في «ج» .
(9) في كتابه: أخبار الحمقى والمغفلين: 124.
(10) هو عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي النحوي، وتكنيه كتب التراجم بأبي القاسم. ت: 348هـ 988م. من آثاره: كتاب: «الاختلاف» ، و «المنطق» . انظر تاريخ بغداد: 10/ 358، والنزهة: 386.
(11) في «ج» : الأزيدي.