أن العالم به يستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر.
«ففي حديث أبي الدرداء رضي الله عنه وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء» [1] .
وخرج الشيخ أبو عمر عن أبي أمامة [2] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وملائكته، وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت في البحر، ليصلون على معلم الناس الخير» [3] .
وخرج عن ابن عباس رضي الله عنه قال: معلم الخير يستغفر له، أو يشفع له كل شيء حتى الحوت في البحر.
وخرج عنه قال: معلم الخير تصلي عليه دواب الأرض حتى الحوت في البحر [4] .
وخرج عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علماء هذه الأمة رجلان: فرجل أعطاه الله علما، فبذله للناس، ولم يأخذ عليه صفدا [5] ، ولم يشتر به ثمنا أولئك يصلي عليهم طير السماء، وحيتان البحر، ودواب الأرض، والكرام الكاتبون، ورجل آتاه الله علما فضن به عن عباده، وأخذ به صفدا، واشترى به ثمنا، فذلك يأتي يوم القيامة ملجما بلجام من نار» 37و / [6] .
قلت: الصفد هنا: العطاء، والصفد: الوثاق. قاله الجوهري.
(1) انظر جامع العلم. باب ذكر حديث أبي الدرداء: 1/ 3833.
(2) هو أسعد بن زرارة بن عدس، يكنى أبا أمامة الأنصاري الخزرجي النجاري، قديم الإسلام، شهد العقبتين، وكان نقيبا على قبيلته. اتفق أهل المغازي والتواريخ على أنه مات في حياة النبي قبل بدر. وذكر الواقدي: أنه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة. انظر: الإصابة: 1/ 34 35.
(3) انظر جامع العلم: 1/ 38.
(4) انظر جامع العلم: 1/ 38.
(5) الصفد: العطاء أو الجزاء.
(6) انظر م. س: 1/ 38.