فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 488

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «لأن أجلس ساعة، فأفقه في ديني أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح.

قال أبو عمر: رواه يزيد بن هارون» [1] .

قال: وسئل المعافي بن عمران [2] : «أي شيء أحب إليك، أن أصلي أو أن أكتب الحديث؟ قال: كتاب حديث واحد، أحب إلي من صلاة ليلة» [3] .

وذكر الشيخ أبو عمر الطلمنكي [4] «عن أبي هريرة، وأبي ذر رضي الله عنهما قال: باب من العلم تتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعا» [5] .

وقالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جاء الموت طالب العلم وهو على هذه الحال، مات وهو شهيد» [6] .

سؤال:

ظاهر هذه الآثار يعارضه قوله 42ظ / صلى الله عليه وسلم، وقد سئل عن أفضل الأعمال:

«الصلاة لأوّل ميقاتها» .

جوابه:

إن ذلك إنما هو في الفرائض.

(1) جامع العلم: 1/ 24.

(2) المعافي بن عمران الأزدي أبو مسعود، الفقيه الزاهد، رحل في طلب العلم إلى الآفاق، وجالس العلماء، ولزم الثوري، وتأدب بآدابه، وتفقه به، وصنف حديثه في السنن. / اختلف في سنة وفاته ما بين 204هـ و 185هـ و 186هـ / التهذيب: 10/ 200199.

(3) جامع العلم 1/ 24.

(4) هو أحمد بن محمد المعافري الأندلسي الطلمنكي نسبة إلى طلمنكة من ثغر الأندلس الشرقي ت: 429هـ 1038م محدث، مقرىء، نحوي، لغوي، مشارك في علوم عدة. من مصنفاته:

«فضائل مالك» ، و «رجال الموطأ» ، و «كتاب في تفسير القرآن» . انظر الصلة: 4544، والديباج: 1/ 180178.

(5) انظر جامع: 1/ 25.

(6) انظر جامع: 1/ 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت