فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 488

وفي الثالث: وقوع الثلاث في المدخول بها ولا ينوي، وواحدة في غيرها، كذا عند ابن رشد وابن الحاجب [1] .

وقال ابن عرفة: «الصواب رده لقول الشيخ» [2] .

فقال ابن حبيب [3] : «إن قال: أنت طالق، ثم أنت طالق، أو قال: ثم طالق، أو قال: وأنت، أو قال: وطالق، حتى أتم ثلاثا، فهي ثلاث لا ينوي، بنى بها أو لم يبن» .

ولقول ابن عات [4] : «سواء دخل بها أو لم يدخل» ، يريد وقد نقل عن كتاب «الدعوى» [5] مثل نقل ابن حبيب على الجملة.

وفي الرابع المشهور منه كما في الثالث، وفيه ما لابن عرفة مع ابن رشد وابن الحاجب وقد صرح بذلك في كتابه مستدلا عليه، فإليك النظر فيه.

المسألة الثالثة:

قال القرافي: «حكى صاحب كتاب «مجالس العلماء» [6] أن الرشيد كتب إلى قاضيه أبي يوسف 100ظ / / هذه الأبيات، وبعث إليه يمتحنه بها:

(1) هو عثمان بن عمرو بن أبي بكر بن يونس أبو عمرو جمال الدين، عرف بابن الحاجب، لأن أباه كان حاجبا. ت: 646هـ 1249م، فقيه مالكي، من كبار العلماء بالعربية من تصانيفه: «الكافية في النحو» و «الشافعية في الصرف» و «مختصر في الفقه» يسمى «جامع الأمهات» و «منتهى السؤل والأمل في علمي الأصول والجدل» . انظر الوفيات: 3/ 250243، وطبقات القراء: 1/ 508.

(2) كذا في سائر الأصول، فلا ندري من هو؟.

(3) هو عبد الملك بن حبيب بن سليمان السلمي أبو مروان. ت: 238هـ 852م. من علماء المالكية. له تصانيف منها: الكتب المسماة ب «الواضحة في السنن والفقه» و «كتاب فضائل الصحابة» ، و «غريب الحديث» و «سيرة الإمام» . انظر الديباج: 2/ 158.

(4) هو هارون بن أحمد بن جعفر بن عات أبو محمد النّقري الشاطبي. ت: 582هـ 1186م.

مقرىء، فقيه، قاض، من فقهاء المالكية، استقضى بشاطبة، وحمدت سيرته، وله تآليف منها:

«الطرر الموضوعة على الوثائق المجموعة» لابن فتوح. انظر: مخ فهرست المنتوري وقد أشار إلى تآليف ابن عات. وطبقات القراء: 2/ 345.

(5) كذا في سائر الأصول ولم نهتد إليه.

(6) مجالس العلماء للزجاجي: ص: 342338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت