شوال، فلم يبق إلا ما جميعه قبل أو جميعه بعد، فالأول هو الشهر الرابع من رمضان، لأن معنى:
«قبل ما قبل قبله رمضان»
شهر تقدم رمضان قبل شهرين قبله، وذلك ذو الحجة، والثاني هو الرابع أيضا، ولكن على العكس لأن المعنى: «بعد ما بعد بعده رمضان» شهر تأخر رمضان بعد شهرين بعده، وذلك جمادى الآخرة» اه.
قال: «فإذا تقرر ذلك، فقبل ما قبل قبله «رمضان، ذو الحجة» . وقبل ما بعده بعده «رمضان، شعبان» ، لأن المعنى قبله رمضان وذلك شوال، وقبل ما بعد قبله «رمضان، شوال» لأن المعنى أيضا قبله 102و / / رمضان، وذلك شوال فهذه الأربعة الأول.
ثم خذ [1] الأربعة الأخر على ما تقدم، فإن بعد ما قبل قبله «رمضان، شوال» ، لأن المعنى قبله «رمضان» ، وذلك «شوال» ، وبعد ما بعد بعده «رمضان» فهو «جمادى الآخرة» ، وبعد ما قبل بعده «رمضان، شعبان» لأن المعنى بعده «رمضان» وذلك «شعبان» ، وبعد ما بعد قبله «رمضان، شعبان» ، لأن المعنى بعده رمضان وذلك «شعبان» » اه [2] .
ثم تكلم على البيت بكلام كثير، وقبل ذلك ذكر أنه يشتمل على سبعمائة مسألة وعشرين مسألة من المسائل الفقهية، والتعاليق اللغوية [3] فراجعه من هناك ففيه فوائد.
وقبل ظهور حفظه فلا بد من استحضار وجوب العناية بما يجمع بين استجلابه، وحفظه بعد حصوله، وإذا تأملت العربية وضح منها أنها جامعة بين
(1) م. س: 1/ 64: أجر.
(2) م. س: 1/ 64وما بعدها.
(3) م. س: 1/ 64وما بعدها.