فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 488

شوال، فلم يبق إلا ما جميعه قبل أو جميعه بعد، فالأول هو الشهر الرابع من رمضان، لأن معنى:

«قبل ما قبل قبله رمضان»

شهر تقدم رمضان قبل شهرين قبله، وذلك ذو الحجة، والثاني هو الرابع أيضا، ولكن على العكس لأن المعنى: «بعد ما بعد بعده رمضان» شهر تأخر رمضان بعد شهرين بعده، وذلك جمادى الآخرة» اه.

قال: «فإذا تقرر ذلك، فقبل ما قبل قبله «رمضان، ذو الحجة» . وقبل ما بعده بعده «رمضان، شعبان» ، لأن المعنى قبله رمضان وذلك شوال، وقبل ما بعد قبله «رمضان، شوال» لأن المعنى أيضا قبله 102و / / رمضان، وذلك شوال فهذه الأربعة الأول.

ثم خذ [1] الأربعة الأخر على ما تقدم، فإن بعد ما قبل قبله «رمضان، شوال» ، لأن المعنى قبله «رمضان» ، وذلك «شوال» ، وبعد ما بعد بعده «رمضان» فهو «جمادى الآخرة» ، وبعد ما قبل بعده «رمضان، شعبان» لأن المعنى بعده «رمضان» وذلك «شعبان» ، وبعد ما بعد قبله «رمضان، شعبان» ، لأن المعنى بعده رمضان وذلك «شعبان» » اه [2] .

ثم تكلم على البيت بكلام كثير، وقبل ذلك ذكر أنه يشتمل على سبعمائة مسألة وعشرين مسألة من المسائل الفقهية، والتعاليق اللغوية [3] فراجعه من هناك ففيه فوائد.

المقصد الخامس: حفظ المال:

وقبل ظهور حفظه فلا بد من استحضار وجوب العناية بما يجمع بين استجلابه، وحفظه بعد حصوله، وإذا تأملت العربية وضح منها أنها جامعة بين

(1) م. س: 1/ 64: أجر.

(2) م. س: 1/ 64وما بعدها.

(3) م. س: 1/ 64وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت