فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 488

ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم ... على الهدى لمن استهدى [أدلاء] [1]

وقيمة المرء ما قد كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء

[فاطلب لنفسك علما واكتسب أدبا ... فالناس موتى وأهل العلم أحياء] [2]

قلت: قال الشيخ أبو عمر: «إن قول علي رضي الله عنه «قيمة كل امرىء ما يحسن» [3] من الكلام العجيب الخطير، وقد طار الناس به كل مطير، ونظمه جماعة من الشعراء إعجابا به، وكلفا بحسنه، ثم أنشد في نظم الخليل ما تقدم [4] في مدح النحو.

وأنشد لغيره:

تلوم على أن رحت للعلم طالبا ... أجمع من عند الرواة فنونه

فيا لائمي دعني أغالي بمهجتي ... فقيمة كل الناس ما يحسنونه

وأنشد لأبي العباس الناشيء [5] :

تأمل بعينيك هذا الأنام ... وكن بعض من صانه عقله

33 -ظ / فحلية كل فتى فضله ... وقيمة كل امرىء نبله

فلا تتكل في طلاب العلا ... على نسب ثابت أصله

فما من فتى زانه قوله ... بشيء يخالفه فعله» [6]

الفضيلة الثامنة:

قال ابن حزم: «لو لم يكن من فائدة العلم، والاشتغال به إلا أنه يقطع

(1) في «أ» أدباء.

(2) هذا البيت ساقط من م. س: 1/ 8. وانظر الأبيات في مخ الذخيرة: نسخة الخزانة العامة الرباط رقم ج 852.

(3) انظر نهج البلاغة 3/ 168.

(4) انظر ص: 20ظ / من مخ «أ» . ص: 151من هذا الكتاب.

(5) هو عبد الله بن محمد المعروف بابن شرشير وبالناشىء الكبير. ت: بمصر 293هـ 905م. انظر الوفيات: 3/ 9391.

(6) انظر جامع العلم: 1/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت