ونتساءل ما هي المصادر التي اعتمدها المؤلف في تصنيف كتابه؟
إن الكتاب يضم مصادر متنوعة وغزيرة، ولم يكن «ابن الأزرق» ليكتفي بكتب الأقدمين بل استعان بالتقاييد [1] ، كما نقل عن بعض شيوخه، وعن بعض معاصريه [2] .
والذي يلفت الانتباه حقا هو إغفاله أحيانا كثيرة عن ذكر مصادره، أو توضيحها بدقة، مكتفيا بالإشارة إلى ذلك كقوله: «قال صاحب الطراز» [3] أو قال: «بعض العصريين» [4] أو قال: «بعض شراح الرسالة» [5] .
وهو أحيانا أخرى يذكر اسم المؤلّف: دون تعيين مؤلّفه، وقد لا يصرح باسمه بل يقتصر على الكنية فقط. من ذلك قوله:
«قال السخاوي» [6] أو «قال ابن الحاج» [7] أو «قال الغزالي» [8] أو «قال الشيخ عز الدين» [9] ، أو «قال الشيخ أبو عمر» [10] .
وهو تارة يذكر المصدر قبل إيراد النص كقوله: قال النووي في «البيان» [11] . وتارة أخرى يشير إلى ذلك بعد إيراده، فيقول مثلا: «ذكر ذلك كله الشيخ أبو نعيم» [12] .
(1) روضة الإعلام: (مخ أ) ص: (173و) . و (200و) . و (242و) .
(2) م. س: 174/ ظ.
(3) م. س: 87ظ.
(4) م. س: 174ظ.
(5) م. س: 61ظ.
(6) م. س: 322و.
(7) م. س: 262ظ.
(8) م. س: 249و.
(9) م. س: 303و.
(10) م. س: (54ظ) و (208ظ) .
(11) م. س: 66ظ.
(12) م. س: 232و.