فهرس الكتاب
الصفحة 177 من 488
الفصل الأول في الفضائل العقلية
خاتمة الباب بتقرير فضائل العلم إطلاقا أو تقييدا باعتبار بعض العلوم الإسلامية إذ تقدم أنها تتضمن مدح هذا العلم من حيث هو [فن] (1) من فنونه المعتبرة، وعند ذلك فيتأكد بحسب هذا المجموع [توقيف] (2) المتعلم على تلك الفضائل لترغبه في الطلب، وتنهض عزيمة الاشتغال به. فنقول تلخيصا لما ذكره الناس 29و / / من ذلك: للعلم فضائل كثيرة مرجعها إلى ما هو عقلي محض، ونقلي كذلك، ومركب منهما، فهي إذ ذاك منحصرة في فصول ثلاثة نذكر منها إن شاء الله ما يكفي بحسب هذا الموضع.
حجم الخط: