الفصل الأول في الفضائل العقلية
خاتمة الباب بتقرير فضائل العلم إطلاقا أو تقييدا باعتبار بعض العلوم الإسلامية إذ تقدم أنها تتضمن مدح هذا العلم من حيث هو [فن] (1) من فنونه المعتبرة، وعند ذلك فيتأكد بحسب هذا المجموع [توقيف] (2) المتعلم على تلك الفضائل لترغبه في الطلب، وتنهض عزيمة الاشتغال به. فنقول تلخيصا لما ذكره الناس 29و / / من ذلك: للعلم فضائل كثيرة مرجعها إلى ما هو عقلي محض، ونقلي كذلك، ومركب منهما، فهي إذ ذاك منحصرة في فصول ثلاثة نذكر منها إن شاء الله ما يكفي بحسب هذا الموضع.